أكد المستثمر وريادي الأعمال في قطاع الطاقة في المملكة المتحدة والأردن، وعضو مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال الأردنيين، المهندس عبد الرحمن أبو طير، لوكالة الأنباء الأردنية ” بترا” أن الحضور الملكي لمنتدى الأعمال الأردني البريطاني يعكس إيمان جلالة الملك بالدور المحوري للقطاع الخاص، وحرصه على تمكينه ليكون شريكًا رئيسيًا في تحقيق النمو الاقتصادي، واستقطاب الاستثمارات، وخلق فرص العمل.وقال أبو طير، إن حضور جلالته جنبًا إلى جنب مع ممثلي القطاع الخاص يحمل رسالة بالغة الأهمية إلى المستثمرين في الداخل والخارج، مفادها أن الاستثمار في الأردن يحظى بدعم مباشر من أعلى المستويات، وأن الدولة تنظر إلى القطاع الخاص باعتباره شريكًا أساسيًا في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي وبناء اقتصاد أكثر تنافسية واستدامة وانفتاحًا على الأسواق العالمية.
وأضاف، أن هذه الرسالة الملكية تعزز ثقة مجتمع الأعمال البريطاني والدولي بالاقتصاد الأردني، وتمنح المستثمرين والشركات الأردنية زخمًا أكبر للتعريف بقدراتها، والترويج للفرص الاستثمارية الواعدة، وبناء شراكات استراتيجية في مجالات الطاقة، والتكنولوجيا، والابتكار، والصناعة، والخدمات.وأوضح، أن منتدى الأعمال الأردني البريطاني يمثل منصة استراتيجية رفيعة المستوى لتعميق العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، وتحويل متانة العلاقات السياسية والتاريخية بين عمّان ولندن إلى شراكات اقتصادية واستثمارية مستدامة، من خلال جمع صناع القرار وقادة الأعمال والمستثمرين لبحث فرص التعاون وإطلاق مشاريع مشتركة تخدم مصالح البلدين.
وأشار إلى أن الأردن يمتلك فرصًا كبيرة للاستفادة من توسيع التعاون الاقتصادي مع المملكة المتحدة، وفي مقدمتها نقل وتوطين التكنولوجيا والخبرات الحديثة، واستقطاب الاستثمارات النوعية، وتعزيز البحث والتطوير، ودعم الشركات الناشئة والمشاريع الريادية، إلى جانب فتح أسواق جديدة أمام المنتجات والخدمات الأردنية ذات القيمة المضافة، بما يسهم في رفع تنافسية الاقتصاد الوطني وزيادة الصادرات.وأكد، أن استقطاب المزيد من الشركات البريطانية للاستثمار في الأردن يتطلب الاستمرار في إبراز ما تتمتع به المملكة من استقرار سياسي وأمني وتشريعي، وموقع استراتيجي، وكفاءات بشرية مؤهلة، وبنية تحتية داعمة، إلى جانب الحوافز والتسهيلات التي توفرها البيئة الاستثمارية في إطار رؤية التحديث الاقتصادي.
وبين، أن استقطاب الاستثمارات البريطانية يتطلب كذلك تسليط الضوء على قصص النجاح الأردنية في مجالات الابتكار وريادة الأعمال والتصنيع والشراكات الدولية، باعتبارها نماذج عملية تثبت كفاءة الكوادر الوطنية، وقدرة الشركات الأردنية على المنافسة عالمياً وتنفيذ مشاريع نوعية وبناء شراكات استثمارية طويلة الأمد.وشدد أبو طير على أهمية الانتقال من مرحلة التعريف بالفرص الاستثمارية إلى مرحلة بناء شراكات عملية ومستدامة بين الشركات الأردنية والبريطانية، تسهم في نقل المعرفة والتكنولوجيا، وتوطين الصناعات المتقدمة، وخلق فرص عمل نوعية، وتعزيز النمو الاقتصادي في المملكة.
وأشاد بالدور الذي تقوم به السفارة الأردنية في لندن في تعزيز العلاقات الاقتصادية الأردنية البريطانية، وتسهيل التواصل بين مجتمعَي الأعمال في البلدين، ودعم المبادرات والفعاليات الاقتصادية التي تسهم في توسيع الشراكات الاستثمارية وترسيخ التعاون بين الأردن والمملكة المتحدة.ودعا إلى تعميم تجربة منتدى الأعمال الأردني البريطاني وتنظيم منتديات اقتصادية واستثمارية مماثلة في عدد من الدول العربية والأجنبية، لما لهذه المنتديات من دور فاعل في التعريف بالفرص الاستثمارية التي توفرها المملكة، وتعزيز الشراكات الاقتصادية، واستقطاب الاستثمارات النوعية.وأكد أبو طير، أن الأردن يمتلك المقومات اللازمة لإنجاح هذه الجهود، من خلال تسهيل الإجراءات، وتوفير البنية التحتية الداعمة للاستثمار، والاستفادة من موقعه الاستراتيجي وكفاءاته البشرية، في ظل بيئة اقتصادية جاذبة واستقرار سياسي وأمني يشكلان عنصرين أساسيين في تعزيز ثقة المستثمرين واستقطاب رؤوس الأموال.
من جهته، أكد رئيس شركة الهدف الدولية RZ ومجموعة بسطامي وصاحب، وعضو مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال الأردنيين رامي الصاحب، أن هذا المنتدى ليس مجرد لقاء اقتصادي، بل يمثل خطوة عملية نحو بناء شراكات استراتيجية طويلة الأمد، تعزز النمو الاقتصادي، وتوفر فرص عمل، وترسخ مكانة الأردن كمركز إقليمي جاذب للاستثمار، مستنداً إلى الرؤية الملكية التي تضع الاقتصاد والاستثمار في صدارة الأولويات الوطنية.
وأثنى الصاحب على حضور جلالة الملك إلى جانب القطاع الخاص، ما يحمل رسالة واضحة بأن القطاع الخاص هو الشريك الأساسي في تحقيق النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل. كما يعكس هذا الحضور التزام القيادة الهاشمية بدعم المستثمرين الأردنيين وتعزيز ثقة المستثمرين الدوليين بالاقتصاد الوطني، ويؤكد على أن الدبلوماسية الاقتصادية أصبحت أداة أساسية لتعزيز مكانة الأردن وجذب الاستثمارات النوعية.
وبين، أن المنتدى يعتبر منصة استراتيجية لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين الأردن والمملكة المتحدة، وتحويل العلاقات السياسية المتميزة إلى شراكات اقتصادية واستثمارية ملموسة، كما يتيح فرصة لعرض البيئة الاستثمارية الأردنية والإصلاحات الاقتصادية التي تنفذها المملكة، إضافة إلى بناء شراكات مباشرة بين رجال الأعمال والشركات في البلدين، واستكشاف فرص جديدة في قطاعات التكنولوجيا، والصناعة، والخدمات، والطاقة، والتعليم، والرعاية الصحية.
وأكد الصاحب، أن هناك فرصًا كبيرة يمكن للأردن الاستفادة منها، أبرزها زيادة حجم الاستثمارات البريطانية في القطاعات ذات القيمة المضافة، وتعزيز الصادرات الأردنية إلى السوق البريطانية، والاستفادة من الخبرات البريطانية في مجالات الابتكار، والاقتصاد الرقمي، والخدمات المالية، والتعليم، والرعاية الصحية، كما يمكن تطوير شراكات في مشاريع البنية التحتية والطاقة المتجددة، بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي ويعزز تنافسية الاقتصاد الأردني.
وأشار إلى أن استقطاب الشركات البريطانية يتطلب الاستمرار في توفير بيئة استثمارية مستقرة وتنافسية، وتبسيط الإجراءات، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، مع التركيز على الترويج للفرص الاستثمارية الواعدة في المملكة.وأوضح الصاحب، أن إبراز الموقع الاستراتيجي للأردن، واتفاقيات التجارة الحرة التي يتمتع بها، والكفاءات البشرية المؤهلة، إضافة إلى الاستقرار السياسي والأمني الذي تنعم به المملكة، يشكل عناصر جذب مهمة للمستثمر البريطاني.وأكد الصاحب أهمية متابعة مخرجات المنتدى عبر برامج عمل مشتركة وتحويل مذكرات التفاهم إلى مشاريع واستثمارات فعلية تحقق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.