الأردن وبريطانيا.. زخم متزايد وآفاق واعدة لشراكة اقتصادية أوسع

الأردن وبريطانيا.. زخم متزايد وآفاق واعدة لشراكة اقتصادية أوسع

أكد عضو مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال الأردنيين وعضو مجلس الأعمال الأردني البريطاني حسن الطباع أن العلاقات الاقتصادية الأردنية البريطانية تشهد زخما متزايدا في ظل الحرص المشترك على توسيع آفاق التعاون التجاري والاستثماري.

ولفت إلى أن المرحلة المقبلة تحمل فرصا واعدة لتعزيز هذه الشراكة، خاصة مع زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى المملكة المتحدة، والتي تتضمن لقاءات مع عدد من كبرى الشركات البريطانية لبحث فرص الاستثمار وتوسيع التعاون الاقتصادي، إلى جانب حضور جلالته جانبا من ملتقى الأعمال الأردني البريطاني بمشاركة مسؤولين ورجال أعمال ومستثمرين من البلدين، بما يعكس الاهتمام المشترك بالارتقاء بالعلاقات الاقتصادية وفتح آفاق جديدة للشراكات والاستثمارات.

وقال الطباع إن اتفاقية الشراكة بين الأردن والمملكة المتحدة وفرت إطارا مستقرا لتنمية العلاقات التجارية بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وأسهمت في الحفاظ على الامتيازات التجارية وتوفير بيئة أكثر مرونة أمام القطاع الخاص في البلدين، مؤكدا أهمية البناء على هذه الاتفاقية لزيادة حجم التجارة البينية والاستثمارات المشتركة.

وأضاف أن توجه الحكومة نحو توسيع مظلة اتفاقية التجارة الحرة وإطلاق مبادرة لتطوير تجارة الخدمات يمثل خطوة مهمة تواكب التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي، مبينا أن قطاعات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والخدمات المهنية والاستشارية، والتعليم، والصحة، والسياحة، والخدمات المالية، تعد من أبرز القطاعات الأردنية القادرة على الاستفادة من هذه التوجهات، لما تتمتع به من كفاءات وخبرات تؤهلها للوصول إلى الأسواق البريطانية وخلق فرص تصديرية واستثمارية جديدة.

وأكد أن الاتفاقية تحتاج إلى جهود مشتركة من القطاعين العام والخاص لتعظيم الاستفادة منها، لافتا إلى أن من أبرز التحديات محدودية معرفة بعض الشركات، خصوصا الصغيرة والمتوسطة، بالفرص التي تتيحها الاتفاقية، إلى جانب الحاجة إلى تعزيز الترويج للصادرات الأردنية في السوق البريطانية، وتطوير منظومة النقل والخدمات اللوجستية، والارتقاء بمطابقة المواصفات الفنية ومتطلبات السوق، بما يسهم في زيادة نفاذ المنتجات الأردنية.