بين عضو مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال الأردنيين المهندس عبد الرحمن أبو طير، لوكالة الأنباء الأردنية “بترا”، أن تسارع وضوح خطوات التنفيذ بالمشروعات الكبرى يمثل تطورا محوريا بالبنية الاقتصادية الأردنية، في ظل مرحلة إقليمية تتسم باضطراب سلاسل الإمداد وتزايد الضغوط على الموارد.وأشار الى أن أهمية المشروعين لا تنبع فقط من كونهما استثمارين في البنية التحتية، بل باعتبارهما جزءا من “إعادة تموضع اقتصادي” يهدف إلى تعزيز الاستقلالية الاقتصادية ورفع قدرة الاقتصاد على التكيف مع الصدمات الخارجية والجيوسياسية.
وأوضح أن “سكة الحديد الوطنية” يمثل مشروعا استراتيجيا لتطوير قطاع النقل واللوجستيات من خلال خفض الكلف وتقليل زمن نقل البضائع وتحسين الربط بين الإنتاج والتصدير، ما يعزز تنافسية الاقتصاد الوطني في ظل الاضطرابات الإقليمية.ولفت إلى أن هذا التطور سينعكس بشكل مباشر على تنشيط الاستثمار بالقطاعات اللوجستية داخل مدينة العقبة، بما في ذلك التخزين والخدمات المساندة وسلاسل التوريد، إضافة إلى تحفيز إقامة مشاريع صناعية تعتمد على سهولة الوصول إلى الميناء والأسواق الإقليمية، ما يعزز دور العقبة كمركز لوجستي وصناعي متقدم.
وأضاف، إن “الناقل الوطني” يرتقي إلى مستوى الأمن الاقتصادي الوطني في ظل شح المياه، ويسهم في ضمان استدامة التنمية ودعم قطاعات الصناعة والزراعة والسياحة وجذب الاستثمارات.وأكد أن توفير مصدر مائي مستدام وموثوق سينعكس بشكل مباشر على قطاعات حيوية مثل الصناعة والزراعة والسياحة ويعزز من قدرة البلاد على استقطاب الاستثمارات طويلة الأجل التي تتطلب بيئة مستقرة في الموارد الأساسية، وفي مقدمتها المياه والطاقة.