أكد رئيس جمعية رجال الأعمال الأردنيين، أيمن العلاونة، لجريدة “الغد” أن ارتفاع عدد الرؤساء التنفيذيين المؤكد حضورهم، قبل أسابيع من انعقاد المؤتمر، يؤكد مستوى الاهتمام المتزايد بالاقتصاد الأردني والفرص الاستثمارية المتاحة، ويعزز فرص تحويله إلى منصة عملية لإطلاق شراكات ومشاريع استثمارية جديدة.
وأكد العلاونة أن اهتمام المستثمرين الأوروبيين بالفرص الاستثمارية في الأردن، يرتبط بما تتمتع به المملكة من موقع إستراتيجي، وكفاءات بشرية، واتفاقيات تجارية، إلى جانب الفرص المتاحة في قطاعات واعدة، وفي مقدمتها الطاقة المتجددة، والصناعات الدوائية والغذائية، وتكنولوجيا المعلومات والاقتصاد الرقمي، والمياه، والسياحة، والنقل والخدمات اللوجستية، والتعدين والصناعات المرتبطة به.
وأوضح أن هذه القطاعات، توفر فرصا تتجاوز الاستثمار المباشر إلى إقامة شراكات اقتصادية ونقل التكنولوجيا والخبرات، وتطوير سلاسل القيمة، والوصول إلى أسواق جديدة، بما يعزز القيمة المضافة للاقتصاد الوطني ويرفع قدرة الشركات الأردنية على الاندماج في الأسواق الأوروبية والعالمية.
وأشار إلى أن تحويل الفرص الاستثمارية المطروحة خلال المؤتمر إلى مشاريع فعلية، يتطلب التركيز على المشاريع ذات الجاهزية العالية، والمدعومة بدراسات الجدوى والمعلومات الفنية والمالية اللازمة، إلى جانب توفير منصة فعالة للقاءات الثنائية بين المستثمرين والشركات والجهات المعنية.
وأكد أن عددا من الفرص المطروحة في قطاعات الطاقة، والمياه، والصناعة، والاقتصاد الرقمي، والسياحة، والخدمات اللوجستية، يمكن أن تشكل أساسا لشراكات جديدة بين القطاعين الخاص الأردني والأوروبي، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد بالاستثمارات المستدامة، والتحول الرقمي والاقتصاد الأخضر.
وشدد العلاونة على أهمية وجود آلية واضحة لمتابعة مخرجات المؤتمر بعد انعقاده، بما يضمن استمرار التواصل بين المستثمرين الأردنيين والأوروبيين ومتابعة الفرص التي تحظى باهتمام مشترك، مشيراً إلى أن نجاح المؤتمر يقاس بقدرته على تحويل الاهتمام والحضور الكبيرين إلى استثمارات وشراكات ومشاريع فعلية على أرض الواقع.