السياحة والثقافة.. مقومات وطنية وفرص لتعزيز النمو والتنمية المحلية

السياحة والثقافة.. مقومات وطنية وفرص لتعزيز النمو والتنمية المحلية

قال عضو مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال الأردنيين، بهجت حمدان، لجريدة “الرأي” إن القطاع السياحي من القطاعات الحيوية للاقتصاد الوطني، لدوره في دعم الناتج المحلي وتوفير فرص العمل وتحريك قطاعات مرتبطة به، تشمل النقل والمطاعم والفنادق والتجارة والحرف والصناعات التقليدية.وأضاف أن دعم المنشآت والعاملين في القطاع، وتشجيع السياحة الداخلية وإعادة تشغيل المرافق السياحية، يعزز قدرة القطاع على التكيف مع الأزمات والحد من آثارها على الاستثمارات والمنشآت والعمالة.

وأشار حمدان إلى أن تنوع المنتج السياحي الأردني يتيح فرصاً لتطوير السياحة العلاجية والاستشفائية والدينية والثقافية، وسياحة المغامرات والطبيعة والمؤتمرات والأعمال، بما يساعد على استقطاب شرائح متنوعة من الزوار وتوزيع النشاط على مدار العام والحد من الموسمية.وأكد أن التحدي يتمثل في تحويل هذه المقومات إلى منتجات متكاملة وتسويقها باحترافية، وربطها بخدمات النقل والإقامة والأنشطة الثقافية والترفيهية، بما يشجع الزوار على إطالة مدة إقامتهم وزيادة إنفاقهم داخل المملكة.

وشدد حمدان على ضرورة قياس الأداء السياحي بمؤشرات تتجاوز أعداد الزوار، لتشمل متوسط مدة الإقامة والإنفاق اليومي والإشغال الفندقي وحجم المشتريات المحلية ومدى استفادة المحافظات من الحركة السياحية.وبيّن أن تمكين المجتمعات المحلية من المشاركة في سلسلة القيمة السياحية، عبر دعم المشاريع الصغيرة والحرف اليدوية والمطابخ التراثية والأدلاء السياحيين وبيوت الضيافة والأنشطة المرتبطة بالبيئة والتراث، يوسع الأثر الاقتصادي للقطاع. وكلما ارتفعت حصة الإنفاق السياحي التي تبقى داخل الاقتصاد المحلي، تعزز أثر السياحة في الدخل والتشغيل والتنمية بالمحافظات.