«رجال الأعمال» رؤية ولي العهد الاقتصادية عزّزت بيئة الأعمال

«رجال الأعمال» رؤية ولي العهد الاقتصادية عزّزت بيئة الأعمال

أكد رئيس جمعية رجال الأعمال الأردنيين، أيمن العلاونة، إن الرؤية الاقتصادية التي يقودها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، أرست نموذجًا متقدمًا للشراكة الحقيقية بين القطاعين العام والخاص، ما أسهم في تسريع تنفيذ العديد من المبادرات الاستثمارية، وتعزيز بيئة الأعمال، ورفع تنافسية الاقتصاد الوطني.

وأضاف العلاونة، أن المتابعة المباشرة لسمو ولي العهد للملفات الاقتصادية والاستثمارية أسهمت في نضوج عدد من المشاريع والبرامج ذات الأولوية، لا سيما في قطاعات التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي، والصناعات المتقدمة، وريادة الأعمال، والخدمات اللوجستية، إلى جانب دعم جهود تحديث البيئة التشريعية والتنظيمية بما يعزز جاذبية المملكة للاستثمارات المحلية والأجنبية.

وأشار إلى أن نهج الشراكة الذي يتبناه سموه عزز الثقة بين الحكومة والقطاع الخاص، وأوجد مساحة أوسع للحوار المؤسسي، بما مكّن مجتمع الأعمال من المساهمة في صياغة الحلول الاقتصادية، وتحويل التحديات إلى فرص استثمارية تدعم النمو المستدام وتوفر فرص العمل.

وأكد العلاونة أن الجولات الخارجية واللقاءات الدولية التي يقودها سمو ولي العهد أسهمت بصورة فاعلة في الترويج للأردن كوجهة استثمارية موثوقة، وعكست ما يتمتع به من استقرار سياسي واقتصادي، وكفاءات بشرية مؤهلة، وبنية تحتية قادرة على استقطاب الاستثمارات النوعية.

وبين أن هذه اللقاءات فتحت آفاقًا جديدة للتعاون مع كبرى الشركات والمؤسسات الاستثمارية العالمية، خاصة في القطاعات ذات القيمة المضافة العالية، مثل الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المالية، ومراكز البيانات، والصناعات الرقمية، والطاقة، والرعاية الصحية، ما يعزز مكانة الأردن كمركز إقليمي للأعمال والاستثمار، وأوضح أن الحضور الفاعل لسمو ولي العهد في المحافل الاقتصادية الدولية أسهم في بناء جسور ثقة مع المستثمرين العالميين، وإبراز الفرص التي يوفرها الأردن في إطار رؤية التحديث الاقتصادي، الأمر الذي انعكس على تنامي اهتمام الشركات الدولية باستكشاف فرص الاستثمار والشراكة في المملكة.