أكد عضو مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال الأردنيين حسن الطباع، لوكالة الأنباء الأردنية “بترا” أن المراجعة الخامسة لصندوق النقد الدولي تؤكد متانة الأسس التي يقوم عليها الاقتصاد الوطني وقدرته على الصمود في وجه التحديات.
وبين أن الاتفاق الذي سيتيح صرف ما يقارب 197 مليون دولار، يمثل شهادة ثقة دولية جديدة بالسياسات الحصيفة التي تنتهجها الحكومة والبنك المركزي، والتي مكنت المملكة من الصمود في وسط إقليم مضطرب.
وبين أن استمرار نمو الناتج المحلي والإبقاء على معدلات منخفضة من التضخم وتوفر احتياطيات من العملات الأجنبية قوية، ليست سوى دليل على أن الاقتصاد الوطني يمتلك مناعة استثنائية تخفف من آثار الصعوبات الخارجية، ويحافظ على ما تحقق من مكتسبات.
وأشار إلى الإجراءات الاستباقية التي اتخذتها الحكومة منذ البداية للتعامل مع تبعات التوترات الإقليمية بالمنطقة بدءاً من تأمين الطاقة وسلاسل الإمداد، وصولاً إلى توفير السيولة الكافية ودعم القطاعات الأكثر تضررا.
ولفت إلى أن هذه الإجراءات أسهمت بشكل كبير في توفير بيئة آمنة ومستقرة للاستثمار والأعمال، ما يخلق أرضية صلبة لانطلاقة اقتصادية أوسع، ويؤكد أن الإصلاح مستمر رغم التحديات، معتبرا ذلك بأنه استثمار حقيقي في مستقبل الاقتصاد الوطني.
وبين الطباع أن إصدار البنك المركزي الأردني، بدعم من البنك الدولي، للوائح التنفيذية المتعلقة بالإفصاح عن المناخ، يضع الأردن في مصاف الدول التي تستشرف المستقبل، مؤكدا أن القطاع الخاص يتطلع لترجمة هذه الإنجازات المالية والنقدية إلى قصص نجاح اقتصادية ملموسة، ونمو قادر على توفير فرص عمل نوعية تلبي طموحات الشباب.