فرص أوسع للقطاعين الخاص والعام
أكد رئيس جمعية رجال الأعمال الأردنيين، أيمن العلاونة، لجريدة “الغد” أن اتفاقية الأردن وسورية لفتح قنوات الاستيراد والتصدير لجميع السلع بين البلدين تمثل خطوة مهمة لتعزيز وتنشيط التبادل التجاري لتوسيع حجم التجارة الثنائية، وتوسيع أطر التعاون الاقتصادي في مختلف المجالات، بما ينعكس إيجابا على حركة التجارة البينية ويسهم في معالجة أي تحديات تواجهها.
وأضاف العلاونة أن الاتفاقية تفتح فرصا أوسع للقطاعين الخاص والعام في كلا البلدين، وفتح آفاق للاستثمار في مجالات الصناعة والزراعة والطاقة والنقل، بما يسهم في خلق فرص عمل جديدة ودعم النمو الاقتصادي.
وأشار العلاونة إلى أن تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي بين الأردن وسورية يمثل رافدا مهما للتنمية المستدامة، موضحا أن هذه الشراكة تسهم في تنمية الاقتصادين الوطنيين، وتحسين مستوى المعيشة، وخلق بيئة استثمارية جاذبة للمستثمرين المحليين والإقليميين.
وشدد على أهمية تطوير البنية التحتية التجارية وتبسيط الإجراءات اللوجستية والجمركية بين البلدين، باعتبارها عوامل أساسية لتعزيز حركة التجارة، وزيادة كفاءة نقل البضائع، وتقليل التكاليف والوقت على التجار والمستثمرين، بما يجعل التجارة البينية أكثر سلاسة وفعالية.
وأكد العلاونة أهمية تنشيط المنطقة الحرة المشتركة وزيادة جاذبيتها الاستثمارية، بالإضافة إلى تفعيل اتفاقية التجارة الحرة السابقة بما يساهم في رفع حجم التبادل التجاري بين البلدين.
وأكد العلاونة الدور الحيوي للقطاع الخاص في تعزيز التعاون الاقتصادي بين الأردن وسورية، مشيرا إلى أهمية الشراكات بين الشركات الأردنية والسورية لتنفيذ مشاريع مشتركة واستثمار الإمكانيات المتاحة لتحقيق منافع اقتصادية مستدامة للطرفين.
وشدد على الدور المهم الذي يمكن أن يلعبه الأردن في إعادة إعمار سورية، وإمكانية اعتباره مركزا إقليميا للمشاريع الاستثمارية والتنموية، مستفيدا من موقعه الجغرافي وبنيته التحتية المتطورة لدعم الاستقرار الاقتصادي والتنمية المشتركة في المنطقة، مؤكدا في الوقت ذاته على ضرورة التعاون بين القطاعين العام والخاص لتعظيم الفوائد الاقتصادية وتشجيع الاستثمارات المشتركة